لم يعد اليسار اليوم حركة عقائدية تحمل مشروعًا انقلابيًا أو رؤى أيديولوجية شاملة، لقد تحوّل إلى حساسية أو حالة اجتماعية وثقافية
لم يعد اليسار اليوم حركة عقائدية تحمل مشروعًا انقلابيًا أو رؤى أيديولوجية شاملة، لقد تحوّل إلى حساسية أو حالة اجتماعية وثقافية